instagram

مراجعة نوكيا 515

      مع انتشار الهواتف  الذكية ذوات الشاشة اللمسية كثير من الناس لم يتقبل الانتقال من الهواتف العادية إلى تلك الهواتف أو أن هذه الهواتف عالية التكلفة مقارنة بما كان عنده. الهواتف الذكية بما تحمله من أداء عالي وشاشات كبيرة عالية الدقة تكون شرهة الإستخدام للطاقة فقبل أن ينتهي اليوم تجد الكثير من هذه الهواتف أوشكت بطارياتها على النفاد أو نفدت بالفعل ما يجعل مستخدمها في حيرة من أمره ، بعض من تلك الأجهزة لم تكن ذات استقرار برمجي مما أخل بوظائفها اللأساسية، لذلك ما زال البعض يفضل الهواتف العادية أو “الغبية” إن جاز التعبير لأن المستخدم العادي يستطيع أن يبحر في وظائفها الأساسية بأمان، هنا يبرز هاتف نوكيا 515 كونه يضع معايير جديدة لهذه الفئة من الهواتف، نتعرف عليها خلال هذه المراجعة التفصيلية.

التصميم:

جاءت فلسفة التصميم كلاسيكية على شكل قالب حلوى مع الاستخدام المكثف للألومنيوم مما يبرز رقي هذا الهاتف مع منافسيه من نفس الفئة، الألوان المتوفرة حاليا الأبيض والأسود، الأبيض يظهر اللون الحقيقي للألمونيوم مع تطعيمات بلاستيكية بيضاء تجعله يبدو معقدا مع مسحة جمالية انيقة، بينما الأسود يبرز فخامة الجهاز وخاصة مع لوحة المفاتيح اللامعة التي تعطي انطباعا وكأن لوحة المفاتيح مع الشاشة عبارة عن وحدة واحدة ، الهاتف اعتمد على الإستخدام المكثف للزوايا الحادة كما أن الشاشة فيها انحناء قليل يستمر هذا الإنحناء عبر لوحة المفاتيح ، لوحة المفاتيح على النقيض من شاشة الغوريللا غلاس فهي مصنوعة من بلاستيك لماع سريع التخدش يفضل أخذ الحذر عند الوضع مع متعلقات اخرى في الجيب أو في الحقيبة، في الجهة الخلفية من الهاتف توجد كاميرا ذات وضوح 5 ميجابكسل مع فلاش من نوع إل إي دي ذو اضاءة ساطعة بينما تتموضع السماعة الخارجية إلى أسفل اللوحة الخلفية فوق قطعة بلاستيكية تم وضعها للسماح بلإشارات اللاسلكية بالمرور كون الألمونيوم يحجب الكثير من هذه الإشارات، في الحافة السفلية من الجهاز يوجد ثقب صغير يتم من خلاله فتح الغطاء الخلفي للجهاز عبر دبوس صغير، طريقة الفتح هذه قد تكون مزعجة للبعض لكنها تساهم في زيادة صلابة الهاتف وتقليل اهترائه بمرور الأيام، في الحافة العلوية للجهاز توجد فتحة لسماعات الرأس بقطر 3.5 ملم مع وصلة مايكرو يو اس بي ، وجود هذا المنفذ يسهل من عملية تبادل البيانات بين الجهاز والكمبيوتر كونه أن هذا المنفذ لا يتوفر قياسيا في معظم هواتف هذه الفئة، كما يتم شحن الهاتف من خلال المنفذ في خطوة ذكية لتقليل عدد الشواحن المستخدمة في كل منزل، في الحافة اليمنى للجهاز يوجد زر التحكم بالصوت تم صنعه بجودة ممتازة أزراره قاسية بعض الشيء تحتاج للتعود على ذلك.

العتاد الداخلي:

منافذ شرائح الإتصال والكاميرا، فتحة الذاكرة أسفل البطارية

يتوفر هاتف نوكيا 515 ببطارية ذات سعة 1200 ميللي أمبير وتغطي شاشته مساحة 2.4″ بوصة بدقة 320*240 ووضوح 167 نقطة في الانش، الجميل أن الشاشة تغطيها طبقة من زجاج الغوريللا غلاس الذي يصنع بواسطة شركة كورنينغ التي تزود معظم الهواتف اللمسية بالطبقة الزجاجية اللمسية لكنها في هذا الهاتف لا تدعم اللمس، الذاكرة الداخلية جيدة بالنسبة لهذه الفئة وتأتي بسعة 250ميجابايت يستخدم النظام منها حوالي ال100 ميجا ويترك لك 150 الباقية وهي جيدة لأنه يوجد منفذ للذاكرة من نوع مايكرو اس دي يدعم حتى 32 جيجابايت.

المكالمات والإتصالات:

الهدف الرئيسي من هذا الهاتف أنه يجب أن يؤدي الوظائف الأساسية على اكمل وجه مع بعض الإضافات الجانبية التي لا تؤثر على استخدام تلك الوسائل، بالنسبة للمكالمات نجد الصوت واضحا مرتفعا مما يمكنك من التحدث في الأماكن ذات الضجيج العالي بكل أريحية كما أن أزرار التحكم بالصوت تسمح لك بالإنتقال إلى صوت أخفض للحفاظ على خصوصية بعض المكالمات، استقبال الإشارة جيد في بعض المواضع واجهنا تردي في شبكة الإتصال بالذات عند استخدام البيانات في تصفح الانترنت لكن المكالمات الهاتفية جاءت بصورة مرضية على الرغم من سوء التغطية، هناك أيضا ميزة المكالمة الوهمية وهي مضمنة في النظام وتسمح لك بتحديد هوية متصل وجعله يتصل بك افتراضيا خلال زمن معين أو مباشرة بالضغط مع الإستمرار لأحد الأزرار، الميزة مفيدة لتفادي بعض الأشخاص الغير مرغوب بإضاعة الزمن معهم أو لإخراج نفسك من مواقف محرجة، الرسائل كما هي في نظام سيمبيان 40 لايوجد الكثير لل تحدث عنه،لكن تمت اضافة مخدم لاستلام البريد الإلكتروني من خوادم متعددة للأسف هذه الميزة لا تعمل عندنا في السودان نظرا للحظر الإقتصادي المفروض علينا من قبل الحكومة الأمريكية نفس الأمر ينطبق كذلك مع متجر نوكيا ، بالنسبة لوضع الاتصال ثنائي الشبكات فهو يتوفر اختياريا في الهاتف، لحسن الحظ أن هاتفنا ذو اللشريحتين، الهاتف يدعم استخداما نشطا لشريحتي الإتصال في وقت واحد بينما أثناء المكالمات تعمل واحدة بينما اللأخرى تكون في وضع السكون، تجدر الإشارة إلى أن الهاتف يدعم شرائح الإتصال من نوع مايكرو سيم للشريحتين الأولى والثانية، تم وضع الشريحتين أسفل الغطاء بالإضافة لمنفذ الذاكرة الخارجية وذلك لأسباب جمالية وفنية كما أشرنا سابقا، الشريحة الأولى تدعم شبكات الجيل الثالث حتى 7.2 ميجابت في الثانية والثانية تدعم فقط شبكات الجيل الثاني فقط، لذا إذا أردت استخدام الهاتف كمودم خارجي احرص على جعل شريحة البيانات في المنفذ الأول ، استخدام وضع الشريحتين يزيد في استهلاك طاقة الجهاز بصورة اكبر كما هو معروف ، فقط للتوفير في الاستهلاك بإمكانك وضع الشرحة الأخرى في وضع الخمول وايقاظها متى دعت الحاجة إلى ذلك، أما بالنسبة لمتصفح الانترنت فهو سريع لكنه ليس بسرعة بعض الهواتف الذكية الأخرى لكن الشيء الجميل أن الصفحات المطلوب تحميلها تمر بخوادم مخصصة من شركة نوكيا تقوم بتقليل حجم المحتوى لما يتناسب وشاشة الجهاز، لذلك يمكن تصفح الانترنت بدون القلق على فاتورة البيانات إذ أن حجم الصفحة الواحدة في المتوسط حوالي 30 كيلوبايت ، بالنسبة لتقنية البلوتوث فهي تعمل بالجيل الثالث وهو ما يوفر سرعة نقل جيدة بالمقارنة مع الأجيال السابقة ويجعل من تجربة الاستماع عبر البلوتوث أفضل من السابق، للأسف لا توجد تقنية “ان اف سي- اتصالات المدى القريب” كونها تسرع من عملية ربط الأجهزة ببعض، أما بالنسبة لتقنية الواي فاي فهي لا تتوفر في الجهاز، وكما أسلفنا بأن حجم تحميل الصفحات قليل مقارنة بالهواتف الذكية فلن تحس بفرق شاسع كما ان الهاتف ممكن أن يتحول إلى مودم  وربطه عبر وصلة اليو اس بي ، لو وجدت تقنية الواي فاي لأصبح ماي فاي ” مودما لاسلكيا محمولا” أعتقد بأن ذلك له علاقة بتقليص النفاقات وتقليل التعقيدات المتعلقة بصناعة الهاتف، أما بالنسبة لنظام الملاحة عبر الأقمار الصناعية فهو كذلك غير متوفر في هذا الهاتف، نعتقد أن هذا الأمر له علاقة بحدود نظام التشغيل كون نظام الهاتف يعمل بسيمبيان 40 وليس سيمبيان 60 الذي انتهى به العمل والدعم منذ السنة الفائتة، المطلوب من هذ الهاتف كثير لكن مع ذلك يقدم مزايا كانت لا تتوفر في فئته وهذا شيء جيد لأن سوق هذه الفئة من الهواتف ما زال يحصل على فئة كبيرة من مبيعات الهواتف المحمولة حول العالم ككل.

 P1080815

الكاميرا:

وجود الكاميرات في هذه الفئة من الهواتف ضروري للبعض لكن بالنسبة للصور الملتقطة يفضل الكثيرون عدم المخاطرة بسمعتهم مع ردءة الصور الملتقطة، بالنسبة لنوكيا 515 يأتي بكاميرا ذات دقة 5 ميجابكسل، لم يكن مستوى الصور بالوضوح المطلوب لكنه أفضل من غيره في هذه الفئة من الهواتف، وجود الفلاش يعزز من جودة الصور الملتقطة أثناء الظلام وهو شي جيد، بالنسبة لمستوى الصور فإنها خلت من الضبابية لكن توجد نسبة معتبرة من الضجيج خلال الصور وإن كان أقل من غيره لكنه يظهر بوضوح أثناء تقريب الصور أُثناء الإلتقاط أو بعد الإلتقاط، يظهر التشوه جليا عند عدم ثبات اليد أثناء الإلتقاط كما أن الهاتف يأخذ زمنا طويلا لالتقاط ومعالجة الصورة حوالي 4 ثواني مما يضيع عليك التقاط بعض اللحظات التي لن تتكرر، هناك برنامج مرفق مع الجهاز يقوم بتعديل الصور وإضافة مؤثرات وفلاتر عليها، حقيقة لا نرى فائدة عملية منه كونه يقلل من دقة الصور الملتقطة من 5 ميجابكسل ل 0.3 ميجابكسل ، أما بالنسبة للفيديو فالكاميرا قادرة على التصوير بدقة 320*240 أو 176*144 الفيديوهات الملتقطة فيها شيء من التشوهات الحواف ليست بتلك الحدة كما أن المايكروفون يقوم بتسجيل الأصوات المحيطية  بصورة عالية مع شيء من الصدى مما يجعل الفيديوهات الملتقطة ذات فائدة انتاجية منخفضة جدا ،بإمكانك شراء كاميرا جيدة المواصفات بنفس سعر الجهاز أو أقل قليلا في حال ان كنت من هواة التصوير.

البطارية:

حسب الأرقام الرسمية الجهاز يستطيع الصمود ل 10 ساعات في وضع المكالمات أو خمس ساعات في وضع الجيل الثالث وشهرا في وضع الاستعداد، من واقع التجربة قمنا بإجراء عدة مكالمات قصيرة وساعتان لمشغل الموسيقى وتصفح الانترنت لمدة ساعة صمد معنا الهاتف فيها 3 أيام قبل أن يعلن وفاته، هذا الأداء مرضي كونه كان هاتفا رئيسيا في هذه الحالة أما إذا أردت استخدامه كهاتف ثانوي والكثير منا يفعل ذلك هذه الأيام مع انتشار الهواتف الذكية فالبطارية صمدت معنا حوالي الأسبوع وهنا لابد لللإشارة بأن هناك هواتف من نوكيا بطاريتها تصمد أكثر من ذلك لكن كثير من المزايا تتم مراجعتها وذلك في إطار تقليص النفقات، البطارية قابلة للإستبدال وبحجم 1200 ميللي أمبير

نظام التشغيل:

P1080810

الكثير منا يعرف بأن نوكيا أطلقت رصاصة الرحمة على نظام السيمبيان العام الفائت وتحولت تدريجيا إلى نظام الأندرويد الذي تم تخصيصه من قبل نوكيا وذلك لفئة الهواتف الدنيا والمتوسطة المواصفات بينما الفئات العليا من أجهزتها تحمل نظم الويندوز فون وذلك قبل قتل السيمبيان بفترة، لا ندري ماذا سيحصل بعد الإستحواذ الكامل من مايكروسوفت على نوكيا، حيث تحصل نوكيا على نصيب الأسد في قطاع الهواتف منخفضة التكلفة بين العديد من الشركات حول العالم، كوني قمت بالترقية من هاتف نوكيا 110 إلى 515 وجدت العديد من التعديلات التي أجريت على النظام وبعضها كنت أتمنى وجوده مثل خاصية وضع أكثر من منبه في اليوم وأوضاع الهاتف المؤقتة، بعض اضافات البرامج تسهل لك من اتقالك من هاتفك القديم إلى الجديد منها برنامج ترانسفير الذي يقوم بنسخ جهات اتصالك من هاتفك القديم إلى هذا الهاتف وذلك عبر تقنية البلوتوث، وهذا ما أراحني من هم كبير حيث الكثير من الأشخاص يتخوفون من تغيير هواتفهم لخوفهم من فقدان جهات الإتصال الهامة والتي يتطلب نقلها ضياع زمن ليس بالبيسير، أما بالنسبة للرسائل وملاحظات التقويم فعليها العوض، فلا يقوم البرنامج بنسخها كما الأسماء، تطبيقات مواقع التواصل الإجتماعي شكلت حضورا قوي كالفيسبوك وتويتر حيث كانت التطبيقات سريعة الاستجابة وسهلة الاستخدام لكن للأسف شكل الواتس أب غيابا عن هذه الكوكبة مما اضطرنا إلى تثبيت نسخة معدلة من البرنامج كون النسخة المعتمدة للسيمبيان 40 لا تدعم هذ الإصدار، نوكيا لم تقم بإصدار أي دعم لهذا التطبيق وذلك مع تنامي شكاوى المستخدمين لهذا الجهاز كون هذا الهاتف بدأ يحصل على قاعدة عملاء كبيرة وبدأ بالانتشار، متصفح الملفات أصبح صعب الدخول إليه، لا أدري ما هي مشكلة مزودي نظم التشغيل مع متصفح الملفات؟، لكن الحمد لله يوجد اختصار على قائمة الوصول السريع للوصول لمدير الملفات .

الوسائط المتعددة:

التسجيل الصوتي:

للأسف نوكيا لم تقم بتحديث مسجل الصوت إذ أنه يعتمد على نفس النسق المتبع منذ أكثر من 10 سنوات بصيغة أي إم آر حيث أن التسجيلات لا تأخذ حيزا من الذاكرة نسبة لمعدل “البت ريت” المنخفض وهذا ما جعل التسجيلات الصوتية رديئة، وددنا لو أنه توجد أنساق مختلفة ليتم الإختيار فيما بينها، وذلك لأن جودة تسجيل الصوت تحسنت في معظم الهواتف الذكية فلو تم التحسين في هذه المنصة لكان جيدا، بالنسبة للمواد المسجلة فيوجد المزيد من الضوضاء الخلفية والصوت أشبه بصوت المحادثات التلفونية، لا نوصي بتسجيل الصوت في هذا الهاتف إلا في حالة الضرورة القصوى وذلك لقلة الفائدة الإنتاجية في التسجيلات الصوتية المخرجة.

مشغل الموسيقى: كذلك الأمر سيان بالنسبة لمشغل الموسيقى لم تحدث تطورات كبيرة في أداءه أو واجهته، عتبي أنه لا يوجد واجهة رئيسية للمشغل تظهر من خلالها كافة الوظائف ، إذ يجب الذهاب إلى قائمة كل الأغاني ومن ثم اختيار القائمة الفرعية لكي تظهر لك الوظائف الرئيسية للأسف في بعض الهواتف العاملة بنفس النظام كنوكيا 110 الذي كنت أستخدمه وغيرها يوجد فيه قائمة رئيسية لمشغل الموسيقى، بالنسبة للمعاير الصوتي “الإكوالايزر” فلا يتوفر في هذا الهاتف جاعلا حياة البعض صعبة للغاية، تبرز فائدة المعاير بالذات عند استماعك لتسجيلات رديئة أو لتحسين البيز، لكن ستحتاج هذه الميزة إذ كنت نحب السماع عبر تقنية البلوتوث إذ تتدنى جودة الصوتيات قليلا وذلك على حساب سرعة النقل، هناك أيضا إضافة عبر البرنامج وجود مقص للملفات الصوتية يمكنك من اختيار مقطع معين من الملف الصوتي ، مخرج سماعات الرأس قياسي بقطر 3.5 ملم وهو من النوع المتقدم، أعتقد أن نوكيا غيرت من معايير سماعاتها، فسماعات نوكيا القديمة لا يدعمها هذا الجهاز والسماعات المرفقة مع هذا الجهاز لا تعمل على هاتف نوكيا القديمة، الغريب أن سماعات سامسونج تعمل بكفائة عالية بينما سماعات الأيفون لا يتعرف عليه الجهاز فيجب الإنتباه عند شراءك لسماعات رأس للهاتف باختيار النوعية التي تعمل على الهاتف وكما ننصح بتجربة أي سماعة قبل الشراء لأن ما ينفع لزيد قد لاينفع لعبيد، السماعات المرفقة مع الأجهزة عموما ذات جودة لا بأس بها لكن لمحبي الإستماع إلى الموسيقى ننصحهم بشراء سماعات جيدة أو استعمال سماعاتهم الخاصة بهم وترك سماعات الجهاز المرفقة لحين الضرورة أو إهدائها لمن هو في حاجة لها.

الراديو: يتوفر مع تقنية آر دي إس وتقوم هذه التقنية بإرسال بيانات معينة عبر الأثير مع تردد القناة كاسم القناة والبرنامج الذي يعرض حاليا، لكن لم تظهر لدي أي معلومات على شاشة الراديو استقبال الراديو أكثر من رائع في بعض المناطق بينما كان رفاقي يعانون من التشويش كنت أستمتع بصوت استيريو واضح بدون أي تشويش، هناك مكان لحفظ حوالي 20 قناة إذاعية مع أيقونة في الشاشة الرئيسية تعرض محتويات القناة .

الفيديو: أما بالنسبة للفيديو فيوجد تطبيق يوتيوب يمكنك من مشاهدة الفيديوهات بصور مرضية نوعا ما وذلك حسب قوة التغطية الهاتفية في منطقتك، كما توجد أيقونة في القائمة الرئيسية للفيديو لا نعرف ما هي فائدتها لأننا كل مرة نحاول الضغط عليها يصاب الهاتف بتجلط في المهام مايجعلنا نقوم بإعادة تنشيطه بزر الإغلاق لتسري الكهرباء في أوصال الجهاز وذلك كل مرة عندما تخطئ يداي وتضغط على تلك الأيقونة، مما يضطرنا لاستخدام متصفح الملفات للحصول على الفيديوهات بسرعة والشيء الجميل أنه توجد صورة معاينة لكل ملف يدعمه الجهاز مما يسرع عملية الوصول للملف المطلوب، نظام الهاتف لا يدعم فيديوهات أكثر من دقة 240 بي حيث يجب أن تحول فيديوهاتك إلى صيغة أقل جودة لكي تعمل على هذا الهاتف وذلك لأن الشاشة دقتها 320*240 ، بالنسبة للألوان هي 256 ألف لون وليست 16 مليون لون لذلك قد تلاحظ تمايز في درجات اللون الأسود بصورة واضحة هذا الشيء قد يكون راجع لحدود النظام كما نعتقد، لأن نوكيا وفرت هواتف ب 16 مليون لون ولكن في هواتف سمبيان 60 وويندوز فون، أثناء مشاهدة الفيديو قد تسقط بعض الإطارات ولا تجد الفيديو بتلك النعومة فمشاهدة فيديوهات طويلة قد لا تكون ممتعة للعين لكن تؤدي الغرض المطلوب ، مكبر الصوت المدمج مع الجهاز يقوم بإخراج أصوات غنية وواضحة حتى في أعلى درجات الصوت مما يجعل مشاركة المحتويات مع أصحابك تجربة ممتعة.

الخلاصة:

هذا الجهاز أرسى معايير لفئة الأجهزة التي لا تعمل باللمس من حيث البساطة والأناقة والإعتمادية لكن سعره المرتفع حوالي 120 دولار”1100 جنيه سوداني” في المتوسط يجعل منه صفقة غير متكافئة خصوصا وأنه بإمكانك الحصول على نوكيا لوميا 525 بسعر 130 دولار “1190 جنيه سوداني” مما يضعه في خانة أخرى من حيث التصنيف السعري، نعم قد يكون السعر مرتفعا لكن في المقابل ستحصل على تجربة فريدة وأناقة لا تجدها إلا في الهواتف الفخمة، كما أن هناك نسخة ذهبية من هذا الهاتف يتم تخصيصها لزبائن معينين فقط، ونجد شاشة الزجاج تضيف ديمومة لعمر الجهازكونها أقل قابلية للتخدش من البلاستيك المستخدم في معظم هواتف هذه الفئة مع كاميرا بدقة 5 ميجابكسل مع فلاش إل إي دي، نوصي هذا الجهاز لأولئك الذين يحتاجون إلى إجراء المكالمات بشكل دوري على مدار اليوم مع عدم المساومة على وظائف الهاتف الأخرى ، أو للذين يودون هاتفا راقيا يضيفوه إلى هاتفهم الذكي لعمل تكامل جيد بين المتطلبات الأساسية والترفيهية، كما أنه مناسب للذين لا يحبون استعمال الهواتف اللمسية كونه يأتي بتقنيات متقدمة في فئته، فهذا الهاتف يرتكز في المنتصف بين الهواتف الذكية والهواتف ذات الوظائف الأساسية مرسيا معايير جديدة في عالم الهواتف المحمولة.

التقييم من 5 نقاط:

البطارية: 4 نقاط

التصميم:  4 نقاط

الشاشة: 4 نقاط

الأداء: 4 نقاط

الكاميرا: 3 نقاط

التقييم النهائي 76%

 

0 Comments

Leave Your Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

*