instagram

مراجعة نظارة شمسية من مايا للبصريات

قمت في الماضي بمراجعة العديد من الأجهزة و الإلكترونيات في مدونتي، و لكن لم يسبق لي أن قمت بمراجعة نظارة شمسية على الرغم من أنني أحرص على ارتداء النظارات الشمسية بصورة دورية منذ فترة طويلة من الزمن. و لذلك عندما تواصل معي صديقي أمجد البصيري، و أخبرني برغبة شركة مايا للبصريات في تجربة احدى نظاراتها الشمسية  وجدتها فرصة لتجربة جديدة و مختلفة بالنسبة لي عن الأجهزة و الإلكترونيات. فتجربة النظارة الشمسية لا تتعلق بأدائها فقط في حجب ضوء الشمس الساطع و إنما أيضاً إظهار ذوق مالكها و إبراز بعض التفاصيل عن شخصيته.

التصميم

 

تصميم النظارة يتميز بالخطوط الكلاسيكية Retro وهو أنيق مع إطار أسود اللون من البلاستيك مخملي الملمس، و أذرع مطلية بالكروم تنتهي أطرافها بالبلاستيك المخملي كذلك. الخطوط العامة للنظارة نحيفة بعض الشيئ، و هي تُعطي منظراً أكثر هدوءاً و رقياً لمالكها، و هي تختلف عن نظارتي السابقة كبيرة الحجم التي تبدو أكثر جرأة.

التصميم مختلف بالنسبة لي، خاصة و أن تاريخي مع النظارات كان معظمها مع نظارات الطيارين Aviator. حتى العديد من أصدقائي علقوا بأنني دوماً أرتدي نفس النظارة منذ سنتين، على الرغم من أنني بدلتها قرابة ثلاث مرات أو أكثر.

العدسات ذات لون بنفسجي متدرج من الأغمق في الأعلى للأخف في الأسفل، و هي هادئة، لا تكشف عن حدقات العيون إلا عند تدقيق النظر عن قرب، فهي جيدة في إخفاء المشاعر، و إخفاء الحاجبين لأنها تتموضع في أعلى الأنف.

 

تجربة الاستخدام

 

تجربة الاستخدام مختلفة عن تجربة استخدام الهواتف المحمولة أو الأجهزة التقنية، النظارة لا تستعملها إلا في حالة الخروج من المنزل، أو لاستنشاق  الهواء المشبع بالأتربة في نهار قائظ على الشرفة. و خلال شهر أو أكثر من الاستخدام وجدت النظارة عملية جداً، فبفضل البلاستيك المخملي الذي يُغطي أطراف أذرعها و  إطارها فإنها تثبُت جيداً على الوجه و خاصة مع الحركة الكثيرة، كالجري من الكلاب أو غيره من الأمور التي تعرض فجأة، و هي ثابتةٌ أيضاً عند وضعها على الرأس، لكنها بدرجة أقل من ثباتها على الأنف.

العدسات شبه مستوية، و لذلك فإنها لا تغير في مجال الرؤية أو تتسبب بأي انحرافات في الحواف، كما أنها لا تجذب الانتباه مثلها مثل سيارة هيونداي أكسنت بيضاء في شوارع الخرطوم.

على العكس من بعض النظارات السابقة التي ارتديتها، فهذه النظارة مريحة، و لا تكاد تحس بها عند ارتدائها لفترات طويلة، فمقاسها مناسب لرأسي، لكن مفاصلها لا تحمل أي نوع من النوابض، لذا فأن أذرعها حرة الحركة، و هو أمر قد لا يُضايق كثيراً، إلا في بعض الأحيان، و خاصة عندما أفرغ منها و أريد طيها و وضعها في ياقة قميصي، فهي قد تقع مع الحركة الكثيرة، كما أنني لا أحبذ وضعها على رأسي كي لا أنسى وجودها تماماً، و في الأخير أتحامل على كسلي و أحضر حقيبة الظهر و أضعها في محفظتها الخاصة بها؛ و هو موضوع طويل كما تعلمون.

لم أتلق أي تعليقات غريبة على النظارة، فقد تعوّد أصدقائي على مشاهدتي بالنظارات الشمسية مراراً، لكن علق أخي الأكبر بأنها تختلف عن الـStyle الذي اعتدت عليه، حيث تبدو صغيرة الحجم في وجهي العريض، على الرغم من أنها مقاسها مناسب تماماً.

 

في النهاية..

 

النظارة الشمسية يراها الكثيرون كأحد الكماليات التي لا يضر شراؤها أو تركها، بينما يراها البعض فرصة لإظهار ذوقه الفني الذي يُعبر عن شخصيته، و أنا أراها مهمة للحفاظ على تعابير وجهي من التأثر بشمسنا اللطيفة و البراقة، من دون المساومة على المظهر.

هذه النظارة و إن كانت مختلفة عن بقية النظارات التي ارتديتها في السابقة، إلا أنها غيرت من استايلي، فالتغيير شيئ مهم بين الفترة و الأخرى، و بالإضافة إلى ذلك فهي تبدو أنيقة و محافظة من دون البهرجة الزائدة، و هو ما أحبه في جميع الأغراض التي أمتلكها. فيجب أن تكون مناسبة، و تؤدي ما يُطلب منها من دون المساومة على الشكل الخارجي بصورة كبيرة، و من دون أي بهرجة زائدة في نفس الوقت.

مواصفات أخرى

 

بحسب بما أخبرني به أحمد خضر موظف المبيعات في مايا للبصريات بأن النظارة الشمسية من صُنع شركة Suzi، و هي شركة تابعة لمايا للبصريات تُصنّع النظارات الشمسية بمواصفات خاصة عالية الجودة، و مع عدسات طبية تحمي العين من الأشعة فوق البنفسجية.

 

تلك كانت مراجعتي لنظارة TopLine من  Suzi التابعة لمايا للبصريات، شاهدوا صور النظارة بالمقارنة مع نظارتي القديمة في الأسفل، و شاركوني آراءكم.

0 Comments

Leave Your Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

*