instagram

انطباع أولي عن أمازون كيندل

كيندل

لفترة طويلة من الزمن شغلت المعدات والأجهزة التقنية شغاف قلبي! ، لكن مع ظهور قارئات الكتب الإلكترونية E-book Readers  في الأسواق أردت أن أعرف عنها المزيد، لكن لم أجد طريقة لتجربتها، كما قرأت أنها لا تدعم اللغة العربية بصورة جيدة، وذلك كسلني عن البحث عنها بصورة أكثر تعمقا.

لكن في يوم من الأيام كنت عائدا إلى المنزل مع صديقي المدون عبدالسلام الحاج، وطرحت له موضوع القراءة من الأجهزة الإلكترونية، فأخبرني بأن لديه جهازاً من شركة أمازون ، جهاز الكيندل، فطلبته منه لأجربه، وأعرف عنه المزيد، حتى أقرر هل أشتريه أم لا، والآن  أعطاني عبد السلام الجهاز لأقوم بتجربته.

أول ما مسكت الجهاز في يدي أحسست بخفة وزنه، مع أنه يظهر أن هناك متانة في تصنيعه، كذلك جذبتي شاشته البيضاء، وتباين الخطوط السوداء فيها مع تلك الخلفية البيضاء، الجهاز مصنوع من البلاستيك، ولكن من الخلف هناك نوع آخر من البلاستيك مخملي الملمس يكاد يغطي ظهر الجهاز بالكامل، وميزة هذا البلاستيك المخملي أنه يزيد من الاحتكاك بين يدك والجهاز مما يقلل فرصة أن يقع الجهاز من يدك، ولكن على الجانب الآخر وجدت أنه جاذب بشدة لبصمات الأصابع ، و لذلك يحتاج إلى مزيد من العناية كي يظهر بمظهر أنيق.

الجهاز الذي معي حاليا هو أمازون كيندل صاحب زر التحكم ذو الخمس اتجاهات، كما قرأت في أمازون، وهو من انتاج سنة 2012، لذلك الاعتماد الأساسي في التحكم بخصائص الجهاز  هو من خلال تلك الأزرار، بالاضافة إلى أن هناك زرين على يمين وعلى يسار الشاشة من خلالهما يمكنك تقليب صفخات الكتاب أفى الأمام أو الخلف، والمميز في الأمرأنها وضعت بصورة مناسبة بحيث يمكن لإبهامك أن يقلب الصفحات بسهولة ومن دون الاضطرار لاستخدام اليد الأخرى، مما يتيح لك فرصة استخدام اليد الأخرى في أشياء أخرى!.

شاشة الجهاز واضحة  ويمكن قرائتها بكل سهولة تحت أشعة الشمس حيث أن سطحها، من النوع الغير لماع “حبيبي” وهي مهمة في عدم ابهار المسخدم بضوء الشمس أو أي انعكاسات أخرى كانعكاس لوجهه وهو راقد على السرير، المذهل في الأمر أنك تحس فعلا أن الكتابة التي تظهر على الشاشة هي كتابة مطبوعة، حيث لايمكنك رؤية البيكسلز أو النقاط المكونة للشاشة عكس الشاشات الكريستالية، وهذا أمر يقع في صالح قارئات الكتب الإلكترونية كون شاشاتها أقل دقة من شاشات الهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية في الأغلب، وهذا ما يقودني للحديث عن شاشة الجهاز التي تأتي بمقاس 6 بوصة، وهي غير لمسية، حيث يمكنك التحكم في خصائصها فقط عبر أزرار التحكم، ، ولكن الموديلات الحديثة من كيندل ومن الشركات الأخرى تدعم اللمس السعوي Capacitive touch  بالاضافة إلى إضاءة جانبية أو أمامية إن جاز التعبير حتى تسهل لك القراءة قبل النوم أو في المناطق المنخفضة الضوء، وهي ميزة مهمة  في الجهاز خاصة للذين يعودون إلى منازلهم بعد المغرب، إذ أن معظم حافلات النقل لا تحتوي اضاءة مناسبة يمكن الاعتماد عليها في القراءة من شاشة الحبر الإلكتروني E-ink.

بالنسبة لدعم اللغة العربية، فالجهاز يستطيع أن يفتح لك ملفات الأكروبات PDF ولكن بعضها يكون صغير الطباعة فلا تظهر الكتابة بصورة واضحة، ولكن هذه يمكن حلها ببعض التعديلات في خط الكتابة من الكمبيوتر، أو تكبير صفحة الكتاب إذا كان مصورا، أو تم استخراجه من ماسح ضوئي “اسكانر” ، بينما التنسيقات الأخرى للكتب الإلكترونية فنجد أن الحروف العربية تعرض مقطعة أو لا تعرض بالأساس، ولكن هناك من أضاف ملفا م الخطوط التي تدعم العربية،جربت واحدا منها ، واشتغل معي على الجهاز بدون مشاكل، لكن مازالت الواجهة، لا تظهر العربية بشكل سليم، وهذا عيب يمكن التعايش معه حاليا.

لا أريد أن أطيل عليكم أكثر من ذلك، ولكن خلال الأيام القادمة سأنشر مراجعة تفصيلية للجهاز أبين فيها أوجه التمام والنقصان في الجهاز.

أبقو قراب!!

0 Comments

Leave Your Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

*