instagram

قصة موقعي الشخصي

في الفترة الماضية كنت أعمل على الكثير من الأشياء، من ضمنها الموقع الخاص بي أو لنقل المدونة الخاصة بي، فكرت في هذا الأمر منذ إنشائي لمدونتي القديمة، و لكن لأنني كنت أعتبر نفسي مبتدئاً في عالم المواقع و انظمة المحتوى كوورد بريس فضلت اكتشافه و معرفته بصورة أفضل، و بكل تأكيد وصلت للحدود القصوى التي يمكنني فيها التعديل على خصائص المدونة المجانية وهو ما دعاني للإسراع في تنفيذ الموقع.

منذ أن كنت أكتب في أيام الجامعة أخبرني صديقي العزيز محمد عادل بأنه يتوجب علي أن أنشئ موقعاً يضم كتاباتي و ينشرها للعالم، و هو بخبرته في تصميم و تطوير المواقع سيساعدني في إنشاء الموقع، لم أعر الأمر اهتماماً في البداية فقد كان تطبيق الملاحظات في الفيسبوك شيئاً كافيا لي وقتها، و لكن مع تعمقي في الكتابة بدأت أجد ضرورة في أن أتوجه لسكان العالم الذين هم من خارج الفيسبوك، و بدأت مدونتي الخاصة.

ساعدني إنشاء المدونة كثيراً في التعرف على وورد برس وكذلك أحد الفيديوهات التي نشرها صديقي البراء في صفحتي عن أساسيات تصميم المواقع باستخدام الوورد بريس، أنشأت المدونة و كتبت فيها عدداً من المقالات، و بحلول ذلك الوقت أصبحت أعمل لأكثر من جهة و لم أجد وقتاً كافياً للبحث و الكتابة في المواضيع التي أهتم بها، و لكن أعتقد أنني أصبحت أكثر مرونة مما مضى في الكتابة بصورة شبه يومية.

بالتأكيد ساعدني العمل في مدونتي الشخصية على العمل بصورة أفضل في عملي الجديد بموقع سعودي شفت و الذي يستخدم نفس نظام إدارة المحتوى، فلم أواجه صعوبة كبيرة في التأقلم على طريقة الكتابة في الموقع، بفضل المساعدة الكبيرة التي وجدتها من مدير التحرير في الموقع يزيد سبحي و أنس عجاج أحد قدامى المحررين في الموقع.

في رمضان الماضي اشتريت نطاق الموقع عبر شركة سوفتويكس السودانية التي سهلت الكثير من الأمور المتعلقة بشراء و تسجيل النطاقات لنا سكان السودان و بطرق دفع متعددة عبر حسابات البنوك السودانية و كذلك أيضا عبر العملة الإلكترونية البتكوين، و بعدها ساعدني صديقي محمد عادل مرة أخرى في استضافة الموقع و تنصيب نظام الوورد بريس عليه، و حينها بدأت بالعمل بصورة أكبر عليه في تقسيم الصفحات و تعديل الموقع حتى يظهر بالصورة التي ترونها أمامكم، و الآن بحمد الله أصبح الموقع جاهزاً بصورة شبه كاملة إلا من أشياء بسيطة سأنتهي من تنفيذها خلال الأيام القادمة.

سألتزم بالكتابة في الموقع بصورة أسبوعية طالما أمكنني ذلك، و سأبدأ بالمقالات و المراجعات التي طلبها الكثيرون منكم ابتداءً من الأيام القادمة، و أول ما سأبدأ به بإذن الله هو مراجعة جهاز الأمازون كيندل، الذي جلس معي قرابة الأربعة شهور غصت فيها في أعماق الكتب و خرجت منها بتجربة ثرة و غنية، و إذا سارت الأمور على مايرام، سيمكنكم قراءة المراجعة من الغد.

شكراً لكم على دعمكم الكبير لي ، و شكراً لكل من ساعدني بنصيحة أو توجيه، و آمل أن تكون الفترة القادمة هي من أفضل الفترات التي ستمر علي في حياتي.

Ahmed AbdelRouf

0 Comments

Leave Your Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

*